

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) موافقته المبدئية على رفع قيمة الجوائز المالية المخصصة للمنتخبات الـ48 المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
و ذكرت صحيفة "ميرور" البريطانية في تقرير لها أن هذه الخطوة جاءت استجابة لضغوط مارستها اتحادات وطنية كبرى، أعربت عن قلقها من ارتفاع التكاليف التشغيلية واللوجستية في أمريكا الشمالية، مقارنة بنسخة قطر 2022، مما قد يعرض ميزانيات تلك الاتحادات لعجز مالي.
وكانت صحيفة "الغارديان" البريطانية قد أكدت في شباط الماضي أن بعض المنتخبات الأوروبية كانت قلقة من احتمال تكبدها خسائر مالية جراء مشاركتها في البطولة المقامة في أمريكا الشمالية، حيث توقع المسؤولون أن تكون التكاليف أعلى بكثير مما كانت عليه في قطر قبل 4 سنوات.
حزمة مالية قياسية وتعديلات منتظرة
من المقرر أن يتم التصديق النهائي على هذه الزيادات خلال اجتماع مجلس الفيفا في مدينة فانكوفر الكندية يوم غد الثلاثاء.
وتشمل الحزمة المحسنة زيادة في "منحة التحضير" الممنوحة لكل منتخب، بالإضافة إلى رفع الحد الأدنى للجوائز المالية الذي كان مقدراً سابقاً بـ 10.5 مليون دولار لكل فريق يغادر من دور المجموعات، وسط توقعات بأن تتجاوز ميزانية الجوائز الإجمالية الرقم القياسي السابق البالغ 727 مليون دولار.
وتأتي قدرة الفيفا على زيادة الدعم المالي بفضل التوقعات المالية القوية للدورة الحالية (2023-2026)، حيث يُتوقع أن تصل إيرادات الاتحاد الدولي إلى 13 مليار دولار.
وأكد متحدث باسم الفيفا أن المحادثات جارية ليس فقط لرفع حصص المنتخبات المتأهلة، بل لزيادة تمويل برامج التطوير المتاحة لجميع الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً، مما يعزز من عدالة توزيع مكاسب المونديال التاريخي.
الجوائز قبل الزيادة الجديدة
حتى تاريخ صدور القرار الجديد، كان الفيفا قد حدد مكافأة البطل بـ 50 مليون دولار (حوالي 37 مليون جنيه إسترليني)، مع تخصيص 1.5 مليون دولار لكل منتخب كبدل تكاليف استعداد قبل انطلاق البطولة.
ومع الزيادة الجديدة المنتظرة، يُتوقع أن تشهد مراكز الوسط والوصافة قفزات مالية ملحوظة لضمان ألا يخرج أي اتحاد وطني بخسارة مادية جراء المشاركة في البطولة الأكبر في تاريخ كرة القدم.

